محمد نبي بن أحمد التويسركاني
127
لئالي الأخبار
عنه عشر نقمات ، وأعدّ له يوم القيمة عشر شفاعات . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا اعانه الا خمش وجه إبليس وقرح قلبه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أعان مؤمنا نفّس اللّه عنه ثلثا وسبعين كربة واحدة في الدّنيا ، واثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى حيث يتشاغل النّاس بأنفسهم . وقال عليه السّلام : من أعان مؤمنا أو كشف كربته أظلّه اللّه في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ الّا ظلّه . وقال عليه السّلام : من أعان أخاه المؤمن على سلطان جائر . وفي : نقل آخر ، ومن أعانه على ظالم أعانه اللّه على إجازة الصّراط عند دحض الاقدام . وفي خبر آخر قال : عند زلزلة الاقدام . وقال : ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان أفضل من صيام شهر ، واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره اللّه في الدّنيا والآخرة ، وقال من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، ويفرّج كربته لم يزل في ظل اللّه الممدود والرّحمة ما كان في ذلك ، قال عليه السّلام : انّ ممّا خصّ اللّه به المؤمن أن يعرّفه برّ اخوانه ، وان قلّ . وقال : ومن كفى أخاه بما هو يمهّنه ويكف وجهه ، ويصل به يديه أخدمه الولدان ، وقال : ما من عبد لاطف أخاه في اللّه بشئ من اللطف الا أخدمه اللّه من خدم الجنّة ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّما مسلم خدم قوما من المسلمين إلّا أعطاه مثل عددهم خدّاما في الجنّة ، ومن أخدم أخاه أخدمه اللّه من الولدان المخلّدين ، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعان مؤمنا مسافرا نفّس اللّه عنه ثلاثا وسبعين كربة وأجاره من الغمّ والهمّ في الدّنيا ، ونفّس عنه كربه العظيم يوم يعض النّاس بأنفاسهم . وقال عليه السّلام : ومن حمل أخاه المؤمن من حمله حمله اللّه تعالي ناقة من نوق الجنّة ، ويباهى به الملائكة والخلايق يوم القيمة . وفي خبر آخر باهى به الملائكة